“الغُنم بالغُرم”
تعني هذه القاعدة أن من يتحمل الخسارة (الغُرم) هو من يستحق الربح (الغُنم). وتُطبق في الشراكات التجارية، حيث لا يجوز لأحد الشركاء المطالبة بنسبة من الربح دون أن يتحمل نصيبه من الخسارة، مما يحقق العدالة وتوازن المصالح.


تعني هذه القاعدة أن من يتحمل الخسارة (الغُرم) هو من يستحق الربح (الغُنم). وتُطبق في الشراكات التجارية، حيث لا يجوز لأحد الشركاء المطالبة بنسبة من الربح دون أن يتحمل نصيبه من الخسارة، مما يحقق العدالة وتوازن المصالح.
